غالبًا ما يأتي العيش في مبنى شاهق جميل أو شقة قديمة ساحرة بمقايضة مخفية: ضعف ضغط المياه. لقد التقينا مؤخرًا بعميلة كانت قد استقالت بسبب "القطرة" بدلاً من "المطر" بسبب تقادم السباكة في المبنى الخاص بها. لقد جربت عدة رؤوس، لكن النتائج كانت دائمًا هي نفسها. شعرت أن المشكلة كانت ببساطة "الحياة في الشقة" التي اختارتها.
وبدلاً من النظر إليها باعتبارها فرصة مبيعات، نظرنا إليها باعتبارها تحديًا فيزيائيًا. لقد شرحنا لها مفهوم ديناميكيات السوائل، موضحين كيف أن تضييق قطر المخرج من خلال دقة القطع بالليزر يمكن أن يستخدم في الواقع نفس الكمية من الماء لخلق إحساس أكثر قوة بشكل ملحوظ. لم نرسل بديلاً فحسب؛ لقد قدمنا دليلاً مخصصًا حول كيفية التحقق من وجود قيود التدفق الداخلي التي قد تعمل ضد ملف تعريف الضغط الخاص بالمبنى.
الجزء الأكثر مكافأة في هذا العمل هو لحظة "الابهار". عندما أرسلت لنا مقطع فيديو لأول استحمام "حقيقي" لها منذ سنوات، ذكرنا ذلك لماذا نحن مهووسون بعدد الثقوب وتصميم الغرفة. قيمتنا لا تكمن في عدد الوحدات التي ننقلها، ولكن في المشاكل المحددة التي نحلها لمنازل محددة. نحن نؤمن بأن كل طابق في كل مبنى يستحق بداية قوية ومنعشة لليوم.